عطا ملك جوينى
388
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
مغرب منجيل برودخانهء قزل اوزن « 1 » ميريزد ، و از اينجا ببعد قزل اوزن موسوم بسفيدرود ميگردد ، و سفيدرود در مغرب لاهيجان و مشرق انزلى ( « پهلوى » حاليّه ) ببحر خزر ميريزد ، الموت برحسب فرامين سلاطين صفويّه و افشاريّه و زنديّه ملك رعايا و مالكين بوده و خالصه نداشته ناصر الدّين شاه بعضى از دهات آن را بارادهء شخصى خالصه كرده و از آنزمان تاكنون بين رعاياى الموت و دولت در سر اين موضوع كشمكش است ، شغل عمدهء اهالى الموت برنجكارى در كنار رودخانه و قدرى زراعت و باغبانى و گوسفنددارى است ، قوت عمدهء اهالى از تنكابن فراهم مىشود ، مردم اين بلوك در فصل بهار بعنوان عملگى بتنكابن ميروند و براى اهالى آن ولايت برنج ميكارند و در پائيز بولايت مزبور رفته آن برنج را جمعآورى ميكنند و عوض حقّ الزّحمه و مزد برنج گرفته بالموت مراجعت مىنمايند ، الموت به چهار ناحيه تقسيم مىشود از اينقرار : فيشان ناحيه ( يا تركان فيشان ) ، اندجرود ، آتان ناحيه ( يا الموت بن ) ، بالارودبار ، 1 - فيشان ناحيه ( يا تركان فيشان ) دهات : آفتابدر ، آمشك ، آوه ، باغكلايه ، تركان ، جوتان ، جولادك ، دزدكسر ، دهك ، دينهكوه ، زردچين ، سرخه كوله ، شورستان سفلى ، شورستان عليا ، شيركوه ، تنوره ، فارسآباد ، فيشان ، ميانان ، يرك ، آزارود ، زرشك ، - ييلاقات معروف : شالان ، يالان ، مرتع رشوند ،
--> ( 1 ) بتركى يعنى رود سرخ ، اوزن بالف مضمومه و واو ساكنه و زاء معجمهء متحرّك بحركتى بين الضمّة و الكسرة و در آخر نون بتركى بمعنى رودخانه است ( رجوع بترجمان تركى و عربى طبع هوتسما ص 6 از متن و 47 از حواشى ) ،